خلال وجود ام حسين خارج بيتها ، يصل عميلين من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) الى بيتها ويسألون عنها . يدب الرعب في اوصال ام حسين عندما تعلم بالخبر وتبدأ هي وام الياس بالتحليل والاستنتاج . وتتحاشى ام حسين مواجهتهم خوفاَ منهم ، الى ان يصلوا مجدداً وبصورة مفاجئة وهي بداخل المنزل . وتبدأ مرحلة الأستجوابات وتقع ام حسين في ورطة كبيرة فعوضاً ان تقول انها (توريست) اي سائحة ، تلفظ الكلمة بشكل خاطئ وتقول انها (تيروريست) اي ارهابية . وتقع ام حسين في الشرك وتكبر قضيتها وتستغل عائلتها واقاربها والجيران من وضعها ويستفيدون من قضيتها ، الى ان تصل لقاضي المحكمة وهناك تكتشف مفاجأة كبرى
كُتبت هذه المسرحية قبل احداث ١١ ايلول ٢٠٠١ بسبعة اشهر وتم القراءة الاولى للمسرحية في شباط ٢٠٠١ . لاقى النص والحوار اعجاباً كبيراً من اعضاء الفرقة ولم يكن من تعديلات جوهرية على القصة او الحوار ، اما المشكلة التي واجهت الفرقة فكان عنوان المسرحية . إذ ارتأى بعض الأعضاء ان يُستبدل اسم المسرحية "انا مش ارهابية" بإسم آخر لأن كلمة "ارهابية" كبيرة بمعناها . وبقيت المشاورات بين الأعضاء حوالي الاسبوعين الى ان تم الإتفاق على تغيير الإسم الى "المرحومة ام حسين" . وبدأت تحضيرات الفرقة والتمارين في ايار ٢٠٠١ على ان يكون العرض الأول للمسرحية في تشرين الأول من ذلك العام . ووُزع خلال المهرجان العربي في ديربورن في حزيران ٢٠٠١ اكثر من ٣٠ الف منشور بإسم المسرحية وتاريخ عرضها . ووقعت احداث ١١ ايلول وإصيب كل عربي في اميركا من جرائه وإلصقت تهمة الإرهاب به اينما حل . وتوقفت تمرينات الفرقة وأُجل تقديم المسرحية لربيع عام ٢٠٠٢ ولكن اصر ناجي وقتها بأن يعيد الإسم الأصلي للمسرحية ، وهكذا صار
عُرضت المسرحية في عدد من المدن الأمريكية والكندية ثم توجهت الفرقة الى لبنان وقدمت عروضها لمدة شهرين ، بعدها توجهت الفرقة الى مدينة سيدني باستراليا وثم عادت الى لبنان مجدداً خلال صيف ٢٠٠٤ وقدمت المسرحية لشهرين متتاليين

تأليف : ناجي المندلق
إخراج : عبد الرحمان القادري
تمثيل : ناجي مندلق ، ميشال مندلق ، ايمن صفاوي ، حسن حج ، رودني كارومي ، ريتا سرور ، جنيفر ماشيني ، ربيع جابر ، غراسييلا الزير ومايك ساباا